تقرير الحملة التحسيسية: شباب ضد الفساد

تقرير الحملة التحسيسية: شباب ضد الفساد
mer 02/10/2019 - 16:09
تقرير الحملة التحسيسية: شباب ضد الفساد

تقرير الحملة التحسيسية

شباب ضد الفساد

 من 13 أوت 2019 إلى غاية 05 سبتمبر 2019

 

ثمانية ولايات:

جندوبة - الكاف - قيروان - سيدي بوزيد - صفاقس - جربة - بنزرت - تونس

نظّم مركز دراسة الاسلام والديمقراطية يومين تدريبيين في اليات مكافحة الفساد ضمن برنامج شباب ضد الفساد بفضاء دار الملوك بجندوبة وذلك يومي 14 و 15 اوت 2019 وقد قدم هذه الدورة المدرب حمزة السعيدي

تم افتتاح اللقاء من قبل المنسق المشروع السيد صبري الدريدي، الذي قام بتعريف بالمركز والمشروع .

انطلقت الدّورة بعصف ذهنيّ حول المحور الاول للدورة و هو مفهوم الفساد ، حول اليات مقاومته و مدي ارتباطه بالعجر و التدهور الحاصل بالبلاد . كما تمّ انجاز التمرين علي شكل ورشة يقسم المتدربين فيها الي مجموعات و يختاروا مجال معين ليذكروا اهم مواطن الفساد فيه مقدمين حلول التي يرونها لإصلاحه . فكانت اهم المخرجات:

-         مكافحة الفساد لا بد ان تكون ثقافة عامة لكل التونسيين

-         الفساد افة قد تهدد الأجيال القادمة

-         مكافحة الفساد مسؤولية الجميع

-         لا بد من مقاومة الفساد بكل انواعه سواء كان فساد صغير او كبير

-         المساءلة و المحاسبة و المراقبة و الشفافية من اليات مكافحة الفساد

ومن ثم تمّ القيام بالتمرين الثاني المتعلّق بتحديد مفهوم الحوكمة الرشيدة و اليات تطبيقها علي ارض الواقع يقدم كل يختار كل متدرب مجال معين يرى فيه فساد و يقدم حلول لهذا الفساد بالاعتماد علي اليات الحوكمة الرشيدة.

وفي اليوم الثاني تم التذكير، بداية، بنشاط اليوم الاول (التعرف علي مفهوم مكافحة الفساد و الياته ثم التعرف علي مفهوم الحوكمة الرشيدة و اليات تطبيقها )

و بعد ذلك تم تعريف الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد و صبغتها و صلاحيتها و مجال عملها و مهامها و من ثم تم عرض القوانين التي تم اصدارهم من قبل الهيئة لمكافحة الفساد علي غرار قانون التصريح بالمكاسب و الاثراء الغير الشرعي .

و بعد عرض ذلك القانون تم انجاز تمرين شفاهي و هو وقوف كل متدرب يعرض وجهة نظره حول فاعلية هذا القانون و مدي فاعليته للحد من الفساد و قد قدم المتدربين رايتهم بخصوص الممتنعين عن التصريح مقدمين مقترحات إجرائية يرونها يجب ان تتخذها الهيئة في حقهم .

و بعد هذا التمرين التطبيقي الشفوي تناولنا بالبحث و العرض المحور الأخير من الدورة الا و هو قانون التبليغ و حماية التبليغين الذي لاحظنا ان المتدربين يرونه ضروري الاصلاح المنظومة ليصير المواطن منخرط في منظومة مكافحة الفساد باعتباره مكافحة الفساد ليس حكر علي الدولة او الهيئات.

و لكي تكون دورتنا مكتملة لا تقتصر علي جانب النظري فقط و لكي نتيح الفرص للمتدربين مجال لانزال ما درسوا علي ارض الواقع و معانقة المواطن اقمنا حملة تحسيسية للتعريف بمبادئ الحوكمة الرشيدة و مكافحة الفساد و حث الناس علي التبليغ علي الفساد مع سؤولهم حول موقفهم من التبليغ عن الفساد و مدي فعليته لمجابهة الفساد.

بعد ذلك عدنا الي مكان التدريب و قمنا بتمرين يخرج فيه كل متدرب ليتحدث علي تجربته التي عاشها في الحملة التحسيسية ناقلا ردود افعال المواطنين إزاء الحملة .

وفي نهاية الدّورة التّدريبيّة، تمّ توزيع الشهائد بين المشاركين والاختتام.

الأثر التي تركته الدورة في صفوف المتدربين هو اقتناعهم بضرورة مكافحة الفساد اضافتا الي تعلمهم قوانين المتعلقة بمكافحة الفساد و الحوكمة الفساد ( قانون التصريح بالمكاسب و الاثراء الغير شرعي - التبليغ عن الفساد و حماية المبلغين ) مع تثمينهم لهذه الدورة و مجهودات المركز في هذا الاطار .

و علي اثر الحملة التحسيسية التي اقمناها استخلاص الشباب بان المواطن التونسي مستعد لمكافحة الفساد و هو علي وعي بخطورة هذه الظاهرة و وجوب الوقوف لها لانقاض البلاد من هذه الافة و لقد ثمن كل المتدربين و المواطنين علي حد سواء مبادرة المركز داعيين ان تكثف مثل هذه الدورات لما فيها من فائدة و مصلحة سواء علي مستوي الفرد او المجتمع .

اما اليوم الثالث و الرابع ( تاريخ 16 و 17 اوت 2019 ) و كان بولاية الكاف بفضاء     " سيرتا " انطلقت الدورة بكلمة لرئيسة المكتب الجهوي للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بالكاف موضحة مهام الهيئة و مجال عملها و اهم الأنشطة التي قام بها المكتب الجهوي بالكاف.

و بعد ذلك قام المدرب حمزة السعيدي بشرح محاور الدورة بالتمشي المذكور أعلاه الا ان في هذه الدورة تم ملاحظة ان المدربين يجهلون قانون مكافحة بالكلية بل و ان كان بينهم من يعرف الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد و لكن معرفة سطحية مما دفع المدرب تبسط المادة العلمية، و مع مساعدة رئيسة الفرع الجهوي للهيئة التي بدورها كانت تجيب علي الاسالة المتعلقة بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لنتمكن من تعريف الشباب المتدرب القوانين الأساسية المتعلقة بمادة مكافحة الفساد و الحوكمة الرشيدة.

و لزيادة التركيز على المادة المقدمة اقمنا تمرين تطبيقي متمثل بخرج كل متدرب امام المتدربين للحديث علي مظهر من مظاهر الفساد بالجهة مقدما حلا لهذه الظاهرة .

و في اليوم الثاني اكملنا تدريس المواد العلمية المبرمج تقديمها ثم انتقلنا الي التطبيق العملي المتمثل في حملة تحسيسية في الشارع لتوعية المواطنين حول خطورة الفساد و ضرورة مقاومته . أخيرا رغم ان المتدربين في اول الدورة كانوا لا يعرفون قانون مكافحة الفساد و الحوكمة الرشيدة و القوانين المتعلقة بهذا المجال الا ان بتبسيط المادة العلمية و تشريك المتدربين في اثراء الدورة و فسح لهم المجال للحديث تمكنا من تعريفهم اهم قوانين و الإجراءات المتعلقة لمجال الحوكمة الرشيدة و مكافحة الفساد ليكتسبوا علم بهذا المجال .

و في اليوم الخامس و السادس ( تاريخ 18 و 19 اوت 2019 ) كانت الوجهة ولاية القيروان توجهنا الي قاعة التدريب لكن لاحظنا ان المتدربين ليسوا في حالة انسجام كل متدرب في يده هاتفه لا يلتفت الي الاخر مما دفع المدرب القيام بتمرين كسر الجليد،

تمّ تشكيل المتدربين علي شكر دائرة و كل متدرب يشير علي متدرب الذي يريد و المشار اليه يذكر اسمه و لقبه و اهم صفة تميزه و هذا لخلق انسجام بين المتدربين و خلق بينهم روح العمل و التعلم و بعد ذلك إنطلقت الدورة بالتمشي المعتاد الا اننا لاحظنا ان المتدربين غير راغبين بالخروج الي حملة التحسيسية بحجة ان الناس لا يسمعون بمثل هذه المسائل مم دفع المدرب حمزة السعيدي الي تحفيزهم للخروج للحملة لما فيها من فائدة علي الصعيد الشخصي ( اكتساب ثقة بالنفس و اليات الاتصال مع العالم الخارجي ) و علي صعيد المجتمع ( المساهمة في نشر مبادئ مكافحة الفساد و التوعية الموطنين بخطورة الفساد ) و بعد ذلك ادرك الشباب بان مكافحة الفساد لا يكون بالتنظير فقط بل لا بد من التطبيق و معانقة الشارع .

و فعلا نزل الي الشارع و قام بالحملة التحسيسية . تمكننا من خلال هذه الدورة التكوينية من عديل بعض مفاهيم المتدربين فبعدما كانوا لا يعلمون القوانين المتعلقة بمكافحة الفساد و الحوكمة الرشيدة تم تعريفهم بهذه الأخيرة كذلك بعدما كانوا يعتقدوا ان المواطنين لا يستجيبون لمثل هذه الحملات و لكن تمكننا من اقناعهم بالعكس و خروجهم للحملة .

اليوم السابع و الثامن ( 20 و 21 اوت 2019 ) بولاية سيدي بوزيد توجهنا الي قاعة التدريب و بدانا تقديم البرنامج المرسوم للدورة ( البرنامج المذكور أعلاه ) و القيام بالتمارين التطبيقية التي تساهم في توضيح المادة العلمية و تبسطها للمتدربين.

و قد حافظنا علي نفس التمشي الذي تعرض من خلاله قوانين مكافحة الفساد و الحوكمة و التصريح بالمكاسب و الاثراء الغير الشرعي و قانون التبليغ عن الفساد و حماية المبلغين ثم لاحظنا ان المتدربين ليس لهم تجربة سابقة في الحملات التحسيسية مما دفع المدرب الي تقديم بعض اليات التواصل و الاتصال التي تساعد المتدربين علي القيام بالحملة التحسيسية بأفضل ما يكون.

تمّ الخروج الي الشارع للقيام بالحملة التحسيسية و لاحظنا ان المتدربين لهم قدرة عالية علي تطبيق توجيهات المدرب المقدمة بخصوص الحملة التحسيسية مما جعل هذه الأخيرة حملة ناجحة تمكنوا من خلالها تدعيم قدراتهم و مهاراتهم الاتصالهم و في نفس الوقت اقناع العديد من المواطنين بالتبليغ عن الفساد مبسطين لهم بعض قوانين مكافحة الفساد عرضين لهم بطريقة مبسطة ضرورة مكافحة الفساد باعتبارهم افة من افات المجتمع المعاصر .

اليوم التاسع و العاشر ( 23 و 24 اوت 2019 ) كانت الدورة بصفاقس افتتحت الدورة بكلمة لرئيسة المكتب الجهوي للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بصفاقس التي قدمت من خلالها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد و بعض أنشطة المكتب الجهوي مبينتا خطورة الفساد و دور مثل هذه الأنشطة و الدورات و المبادرات في تكوين الشباب ليصيروا قادرين علي الانخراط في منظومة مكافحة الفساد.

و بعد ذلك بدا المدرب المعتمد حمزة السعيدي بعرض محاور الدورة لعرض مجموعة القوانين المتعلقة بمكافحة الفساد و الحوكمة الرشيدة . و اذ لاحظنا بان الشباب لهم دراية لا باس بها حول مادة مكافحة الفساد و الحوكمة الرشيدة مما دفع المدرب حمزة السعيدي للتوسع في المادة و تكثيف التمارين التي تتيح للمتدربين الحديث و عرض أفكارهم و رؤيتهم في هذا الباب ( اليات مكافحة الفساد ).

اقترح الشباب كتابة ميثاق موحد و تسميته " ميثاق شباب ضد الفساد " و تم كتابة هذا الميثاق بصفة تشاركية بين كل المتدربين فيما بينهم بتوجيهات المدرب و بعد ذلك تم الخروج للحملة التحسيسية التي ابدع الشباب في طريقة التقديم و العرض و التي نالت الحملة استحسان المواطنين و عرفت صدى بين الناس الذين ثمنوا عمل المركز من خلال هذه المبادرة في المساهمة في مكافحة الفساد دعين القائمين علي المشروع للتكثيف مثل هذه الحملات و الدورات مقدمين استعدادهم للتعاون كلما تطلب الامر .

اليوم الحادي عشر و الثاني عشر ( 25 و 26 اوت 2019 ) كانت الدورة في جربة بالنزل الكبير بحومة السوق و كما سبق الدورات السابقة افتتحنا الدورة بكلمات الترحيب ثم تقديم الاختبار القبلي للدورة للمتدربين.

بعد ذلك بدا المدرب المعتمد حمزة السعيدي بتقديم محاور الدورة المرسومة في البرنامج ( تقديم الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد - القوانين المتعلقة بمكافحة الفساد مثل قانون التصريح بالمكاسب و قانون التبليغ و حماية المبلغين - اليات مكافحة الفساد - تقديم تقرير الهيئة لسنة 2017 ) الا ان بسؤال المتدربين عن مثل هذه الدورات و المبادرات قد اعربوا بان هذه الدورة الاولي التي يشاركون فيها في هذا الاطار ( اليات مكافحة الفساد ) و هذا الذي دفعنا للابتعاد عن كلمات المجال القانوني التي نراها معقدة و تحتاج علم مسبق بالقانون و تبسيط المادة لتصير تتلاءم مع مختلف المتدربين المشاركين.

و بعد بسط المادة و عرضها كما هو معتاد و مبرمج في مختلف الدورات و في اليوم الثاني بدا المشاركون يسالون عن الحملة التحسيسية المبرمج القيام بها و كيفية الحديث مع المواطنين و كيفية عرض مادة مكافحة الفساد لهم و من خلال هذا النقاش قد لاحظنا ان الشباب المشارك يحتاج بعض التاطير و التحفيز لكي يتشجع للقيام بهذه الحملة ( عائد بكون مثل هذه الحملات تكاد تكون منعدمة بجربة ) فما كان من المدرب حمزة السعيدي ان قدم مجموعة توصيات حول اليات التواصل مع الناس و كيف تكون عمليات عرض مادة مكافحة الفساد بطريقة سهلة يستوعبها الجميع.

و فعلا اقمنا الحملة التحسيسية و كانت ناجحة شملت السوق العربي و المدينة العتيقة و محلات و مقاهي و بعد ذلك عدنا مع الشباب الي مكان التدريب لتقييم الحملة التحسيسية و قد اعربوا الشباب عن سعادتهم بعدما كانوا يعتقدون انهم غير قادرين للنزول للشارع و الحديث مع الناس و هذا عائد للحسن تصرف المدرب حمزة السعيدي و قد ابدو الشباب المتدرب رغبهم علي المشاركة بمثل هذه المبادرات داعين المركز للتكثيف مثل هذه الحملات لما فيها من فائدة علي الفرد و المجموعة .

اليوم الثالث عشر و رابع عشر ( 2 و3 سبتمبر 2019 ) و كانت في ولاية بنزرت بالتحديد مركز الاصطياف و التخييم توجهنا الي قاعة التدريب و استقبلنا المتدربين الذين لاحظنا استعدادهم لتلقي الدورة.

هذه الدورة حصل شي مخالف و هو عدد المشاركين اذ ان المعمول به هو ان الدورة موجهة الي خمسة و عشرين شاب الا ان عدد الحضور قرابة أربعة و ثلاثون شاب بالرغم من معرفتهم ان العدد المبرمج في الدورة خمسة و عشرون و قد ابدو استعدادهم الكامل للمشاركة في دورة و هذا ان دل علي شي علي وعي الشباب بخطورة الفساد و ضرورة مقاومته مهما كلف .

و بعد ذلك بدا المدرب المعتمد حمزة السعيدي و وسط هذا العدد و الاستعداد الكامل بدانا دورتنا للمرور علي المحاور المبرمجة في رزنامة الدورة و لكن لاحظنا وسط هذا العدد اختلاف في الاعمال مما دفع المدرب الي اعتماد تقنيات المجموعات المتراوحة و هي تقيم المشاركين الي مجموعات حسب التكوين و الاعمار و هذا لضمان التناسق و التناغم و التنوع وسط المجموعة و هذا ساهم في تنوع مخرجات المجموعات و هذا عائد لتنوع الافراد المكونة لهذه المجموعات و استنادا الي ما وقع في بنزرت فنحن نرى بان بنزرت ذات أرضية ملائمة لتكوين حول موضوع مكافحة الفساد و لاحظنا بان شباب هذه الولاية علي مضج و وعي بخطورة هذه الافة .

اليوم الخامس عشر و السادس عشر ( 4 و 5 سبتمبر 2019 ) تعتبر هذه الدورة هيا الأخيرة في حملتنا التي ضمت ثمانية ولايات و هيا جندوبة و الكاف و القيروان و سيدي بوزيد و صفاقس و جربة و بنزرت و الاختتام في تونس 

 

و كانت هذه الدورة في مقر الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد و كان اليوم كالعادة تقديم المحاور المرسومة بالبرنامج و هيا قوانين مكافحة الفساد و الحوكمة الرشيدة و قد شارك بالحضور و القاء كلمة في فعليات اليوم الأول الدكتور رضوان المصمودي رئيس مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية التي تناول فيها دور الشباب في رقي بالبلاد و ضرورة مكافحة الفساد من كل الشرائح و الاعمال لما فيه من ضرر يمس كل الافراد.

و بعد ذلك اكملنا اليوم الأول بعد القيام بالتدريب من ناحية النظري و التمارين التطبيقية و في اليوم التالي ( أي الثاني من الدورة ) تم تدريب حول التبليغ و حماية المبلغين ثم الاستعداد للخروح الي حملة التحسيسية الا انه لحظنا ان بعض المتدربين قد استغربوا هذا باعتبار بان المنطقة غير ملائمة الا ان و بعد عرض و بسط الفكرة من قبل المدرب نزلنا الي شارع لحظنا استغراب المواطنين من هذه الحركة و لحظنا ان هنالك العديد من الناس لا يعرفون الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بالرغم من ان البعض منهم يقطن او مكان عمله بجانب مقرها مما دفع الشباب الي تمديد وقت الحملة كمبادرة ذاتية منهم.

 

عدنا الي مكان التدريب ليتحدث كل متدرب علي التجربة التي خاضها في الحملة خاصة ان اغلبهم لأول مرة يقوم بحملة تحسيسية حول مكافحة الفساد و بعد ذلك بدأ الاستعداد الي الاختتام و استقبال الضيوف كان حاضر في الاختتام كضيوف السيد رضوان المصمودي رئيس المركز دراسة الإسلام و الديمقراطية الذي القي كلمة تناول فيها دور الشباب في مكافحة الفساد مقدما استعداد المركز دعم مثل هذه المبادرات و كان كذلك حاضر السيد العميد شوقي الطبيب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الذي قدم كلمة بين من خلالها استعداد الهيئة الي دعم الشباب في اطار الحوكمة الرشيدة و مكافحة الفساد و علي ان مكافحة الفساد ليست مسؤولية الهيئة فقط بل مسؤولية كل الأطراف في المجتمع.

قدم السيد صبري الدريدي منسق الحملة " شباب ضد الفساد " كلمة تناول فيه تقديم المشروع كما تناول السيد حمزة السعيدي المدرب المعتمد الذي درب الشباب من خلال الكلمة التي القاءها اهم المحاور التي تناولها التدريب من قوانين و مواد تدريبية كما ذكر بضرورة تدريب الشباب حول مادة الحوكمة الرشيدة و مكافحة الفساد لما فيها من ضمان لسلامة المسار الديمقراطي و سلامة البلاد

و في إختتام الحملة تم تكريم كل من السيد رضوان المصمودي و السيد صبري الدريدي و السيد حمزة السعيدي من قبل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد و قد سلم لهم درع و شهادة التكريم العميد شوقي الطبيب رئيس الهيئة علي مجهوداتهم المتواصلة للمساهمة في نشر و إرساء مبدا الحوكمة الرشيدة و مكافحة الفساد .

 

ثم بعد ذلك الاختتام و توزيع الشهائد

 

التوصيات

 

-         تركيز مثل هذه المبادرات في الولايات الداخلية و الجنوب

-         التعريف بقوانين مكافحة الفساد من خلال الحملات التحسيسية المكثفة

-         استصدار مؤلفات او دليل تدريبي في هذا المجال ( الحوكمة الرشيدة و مكافحة الفساد ) يساعد علي ايضاح المادة التدريبية

-         الذهاب الي الولايات الأخرى التي لم تقام فيها دورات تدريبية

 

الأثر الذي لاحظناه في الحملة

 

نحن نرى بان هذه الحملة لها الأثر الكبير سواء علي الصعيد الافراد او المجتمع بالنسبة للافراد فقط تمكنا من تدعيم شعور الثقة بالنفس للشباب المشارك من خلال الحملات التي قمنا بها و كذلك تعليمهم القوانين المتعلقة بمكافحة الفساد ( قانون التصريح بالمكاسب و الاثراء الغير شرعي و التبليغ عن الفساد و حماية المبلغين ...) كذلك زرع روح المبادرة في نفوس الشباب ة تيقنهم بان مقاومة الفساد مسؤولية الجميع بكل الاطياف و الاعمال