تقرير - الحملة الإعلاميّة لمشروع اليد في اليد

تقرير - الحملة الإعلاميّة لمشروع اليد في اليد
jeu 25/10/2018 - 15:50
تقرير - الحملة الإعلاميّة لمشروع اليد في اليد

• شرع مركز دراسة الإسلام والدّيمقراطيّة، خلال المرحلة الثانية من المشروع في تنفيذ الحملة الإعلاميّة التي تهدف إلى تقويض خطاب التّطرّف العنيف بنشر فكر إسلاميّ معاصر معتدل ومقنع قادر على التّصدّي للمدّ الإيديولوجي للجماعات المتطرّفة الّتي تستقطب الشّباب التّونسي قصد تجنيده كمقاتلين إرهابيّين في الخارج.

• كان ذلك باعتماد على الأنشطة التالية:

- أوّلا، تنظيم 10 أيام دراسيّة موجهة للفاعلين الدّينيين المحليين في المناطق الخمسة المستهدفة من أجل تعزيز دورهم في التّصدي لظاهرة التّطرّف العنيف وتكوينهم على مكافحة الراديكالية العنيفة للشباب وبالتالي تحسين قدرة المجتمع على التصدّي لظاهرة الإرهاب.

 

54214

 

- تنفيذ ذلك في كل ولاية بيومين دراسيين بمعالجة مواضيع: آداب الاختلاف في الإسلام، دور التربية والتعليم في دحض التطرّف، حقوق الأقلّيات في الإسلام، مدنيّة الإسلام، حقوق المرأة في الإسلام، حرية المعتقد والضمير في الإسلام، اللاّعنف في الإسلام، الجهاد في الإسلام، الخطاب المسجدي، مرتكزات الخطاب العنيف.

- بولاية القيروان ، اعتنى اليوم الدراسي الأوّل بحرية الرأي والضمير في الإسلام، وذلك يوم الأحد 23 جويلية 2017 بما عمّق موضوع الحرية ومدلول حرية الرأي والضمير وضوابط استعمالها في معيار الإسلام ممّا يتوافق مع القوانين الوضعيّة للدّولة.

- اهتم اليوم الثاني بحقوق الأقليات، وذلك يوم السبت 09 سبتمبر 2017 مركزا اليوم على الزوايا الأنثروبولوجية والشرعية والثقافية والاجتماعية. حددنا الجمهور المستهدف في الناشطين في المجال الديني من أئمة خطباء ووعاظ من مختلف معتمديات ولاية القيروان، يتراوح معدل أعمارهم بين 25 سنة و75 سنة.

 

745821

 

- بولاية تونس، كان اليوم الدراسي الأول حول الجهاد في الإسلام، وذلك يوم 30 جويلية 2017. ومن أهمّ مخرجاته هو التوصل إلى أنّ بعض الاجتهادات المتقدمة التي ينظر إليها المقلدون نظرة تقديسية تخالف معنى الجهاد الصحيح الذي يعبر عن فقه مصلحي يعتمد المآلات والأولويات والترجيح القائم على فهم الواقع.

- أمّا اليوم الدّراسي الثاني، فقد تناول موضوع الخطاب المسجدي ومشاغل الأمّة وتمّ يوم 23 سبتمبر 2017. حيث تمّ التّأكيد على أنّ المسجد فضاء للمساهمة في صناعة قيم مشتركة باعتماد المرجعيّة الدّينيّة. شارك في اليومين الدّراسيين مجموعة من الأئمّة والوعاّظ وأساتذة التربية الإسلاميّة وطلبة العلوم الشّرعيّة.

- لقد أوجد هذان النشاطان فضاء حواريا وفكريا فعّالا، ساهم في التعبير عن الأفكار بكل حريّة، على الرّغم من تعارض وجهات النظر بين بعض المشاركين إلا أنهم أبدوا احتراما متبادلا وساهموا في حسن سير الحوار بتكامل أفكارهم وتلاقحها.

- بولاية بنزرت، كان موضوع اليوم الدّراسي الأوّل عن اللاعنف في الإسلام وذلك يوم 30 جويلية 2017 حيث تمّ التّأكيد على أنّ القتال فرع محدود من الجهاد منضبط بأحكام وشروط وأنّ الاتّهامات الموجّهة للإسلام بأنّه دين عنف ادّعاءات واهية باطلة.

- أمّا اليوم الدّراسي الثاني فقد كان بعنوان مدنيّة الإسلام وذلك يوم 30 سبتمبر 2017 ووقع التركيز فيه على أسس التمدن في الإسلام وتميّز الحضارة الإسلاميّة بتفعيل هذه الأسس مما جعل المسلمين رواد حضارة تجاوزت حدود منشأ الرّسالة الدّينية في الجزيرة العربية بإشعاعها على العالم وتفاعلها معه.

- نجح اليومان الدّراسيان في استقطاب عدد من الفاعلين الدينيين. كما ساهم في توحيد رؤاهم المستقبلية من أجل تفعيل دور الإمام دينيا واجتماعيا، وتطويره حسب متغيرات العصر حتى يلامس أكبر فئة ممكنة من الناس خاصة الشباب منهم.

 

9663

 

- بولاية القصرين، كان اليوم الدراسي الأول بعنوان حقوق المرأة في الإسلام، يوم الأحد 30 جويلية 2017 بتناول مكانة المرأة المتميّزة التي أقرّها لها الإسلام معتبرا إيّاها أساس البناء السَوِيّ للأسرة والمجتمع.

- أمّا اليوم الثاني فحلل مرتكزات الخطاب العنيف بتسليط الضوء على مختلف عناصر الخطاب العنيف والتطرّق إلى أنّ أهمّ طريقة للتعامل معه هو دقة تشخيص الوضع الثقافي للعالم الإسلامي بما يوصل إلى وضع أسس الخطاب المعتدل المنشود ليكون قادرا على التصدّي للخطاب المتشدّد.

- حضر في النّشاطين عدد هامّ من الإطارات الدّينيّة والشباب. شكًل هذا اللقاء فضاء حواريا وفكريا فعالا، أثرى الحاضرين معرفيا وتواصليا كما ساعدهم على التأصيل العلمي لمختلف المسائل وكيفية التعامل مع النصوص الشرعية مع مراعاة سياقها والقراءات المختلفة حولها.

- بولاية مدنين، تناول اليوم الدراسي الأوّل موضوع آداب الاختلاف في الإسلام وذلك يوم 9 أوت 2017 حيث تمّ التأكيد على أنّ التنوع سُنَّة إلهية كونية ومقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية وأن التنوّع يشمل طبيعة الإنسان وطبيعة الحياة ويعتبر أساس تجددها. لذا من الضروري حسن إدارة الاختلاف وتجنّب التعصّب للرّأي وسوء فهم النصّ القرآني والإعراض عن استعمال العنف اللّفظي والجسدي والتكفير و التّبديع والحكم على الآخر.

 

8475

 

- سلّط اليوم الدّراسي الثاني الضوء على محور دور التربية والتعليم في دحض التطرّف وذلك يوم 17 سبتمبر 2017 بالتأكيد على أهمية الفاعلية التربوية التي يُساهم التعليم جديّا بفضلها في مقاومة التّطرف بما يوفره للمتعلّمين من حرية وطرق ديمقراطية وحوار وحجَاجٍ وإقناع.

- شهدت المحاضرتان تفاعلا جيّدا من قبل الحضور بما أبدوه من اهتمام واستعداد لدعم المشروع عبر النشاط الفعلي ميدانيا وافتراضيا وبالقيام بدروس جماعيّة حول نفس المحاور وتكوين صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، يضم مختلف المشاركين في أنشطة مشروع اليد في اليد كأداة للتواصل المستدام.

 

• بلغ العدد الجملي للمشاركين في الأيام الدّراسيّة 191 مشاركا وهذا يعني أنّ المركز استطاع تحقيق 95% من العدد الإجمالي المخطّط له في المشروع كما بلغ عدد النساء 16% وعدد الشباب 30%. هي نسبة محترمة جدّا يسعى المركز إلى الترفيع منها.

• ثانيا، إصدار وتوزيع 30000 مطويّة تتناول الموضوعات الأساسية آنفة الذكر، بالإستناد على التوصيات والمخرجات التي تمّ التوصّل إليها خلال الحلقات للتّأكيد على العلاقة الإيجابيّة الّتي تربط كلّ من الإسلام والقيم الكونيّة المعاصرة.

 

745552

 

• ثالثا، إعداد ونشر 10 مقاطع فيديوهات قصيرة توعوية على مواقع التواصل الإجتماعي، تتناول نفس المواضيع الأساسيّة بالإضافة إلى أسباب التطرّف وطرق العلاج. أجرى هاته المحدثات الفريق الصّحفي للمركز مع عدد من الخبراء والسياسيين والأساتذة الجامعيين في مختلف المجالات التي لها دور في التصدي لهذه الظاهرة كعلم النفس وعلم الاجتماع والعلوم الدّينيّة، مثل الذكتور احميده النيفر، الدكتور محمد الشتيوي، السيدة محرزية العبيدي، السيد عبد الفتاح مورو، الدّكتور فتحي التوزري، الأستاذ سامي براهيم.