المدرسة الصيفية الشبابية حول المشاركة السياسية

المدرسة الصيفية الشبابية حول المشاركة السياسية
lun 14/09/2015 - 12:38
المدرسة الصيفية الشبابية حول المشاركة السياسية
المدرسة الصيفية الشبابية حول المشاركة السياسية
أيام 27-26-25 أوت 2015
بنزل الحبيب – المنستير

نظّم مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية مدرسة صيفية شبابية حول المشاركة  السياسية  أيام 25 و 26 و 27 أوت   بنزل الحبيب بالمنستير . شارك في هذا الحوار مجموعة  كبيرة من الشباب الفاعل في الشأن العام وبحضور خبراء وممثلين عن المجتمع المدني . تضمّن  البرنامج في يوم الثلاثاء 25 أوت جلسة افتتاحية مسائية قام فيها المشاركون بالتعرّف على المركز وعلى بقيّة المشاركين والتحدّث حول تطلّعاتهم والأهداف التي يريدون تحقيقها من خلال هذا الحوار.
  • اليوم الأول

بعد عملية التسجيل رحب المدربين بالمشاركين و تم  تشكيل مجموعات عمل  للورشات ولصياغة مقترحات  مشاريع لإدماج الشباب في الشأن العام. بعد ذلك أطلق حوار مفتوح بين المشاركين و المسيرين حول  تعريف المشاركة وأنواعها  حيث تناول المشاركين تعريف المشاركة وانواعها إلى  اجتماعية اقتصادية سياسية حيث تنقسم المشاركة في كل المستويات إلى مشاركة إيجابية تخص المشارك المطلع والمواظب وأخرى سلبية  للمشارك الذي لا يتحرك إلى في أوقات الخطر أو له مشاركة مناسباتية كما يوجد صنف أخر للمشاركة في الشأن العام وهي المشاركة التقليدية بالانخراط في الجمعيات والأحزاب والمشاركة المتقدمة والتي تعنى بترأس الهيئة وتنظيم الفعاليات الهامة.
إثر ذلك ناقش  المشاركين  ظاهرة عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة السياسية بالتطرق لتدني المشاركة الشبابية في الإنتخابات الفارطة
  وكانت الكلمة ترحيبية  للدكتور رضوان المصمودي رئيس مركز دراسة الإسلام والديمقراطية حيث تحدّث عن الدور الريادي للشباب في الثورات العربية وما مثّله ذلك من نموذج للشباب الواعي والقائد في المجتمعات العربية إلا أن هذا الدور بدأ يتقلّص تدريجيا. كما أبدى إعجابه بالعدد المحترم للحضور الذي يبرهن بدوره على مدى اهتمام فئة الشباب بالشأن العام والمشاركة فيه ووعيه بالتحدّيات المستقبلية .
كما تحدث السيد  فؤاد العوني ممثل المرصد الوطني للشباب عن  المشاركة الشبابية في الشأن العام في تونس بتعريف المشاركة من منظور اجتماعي مستدلاً بنسب المشاركة الشبابية وتدنيها بعد الثورة التي كانت أساساً نتيجة لحراك شبابي .كما تحدث أيضاً عن المشاركة باعتبارها شرطاً للمواطنة الفعالة .
هذا وقد  تطرق لبرامج المرصد الموجهة للشباب والتي تم تنفيذه بمشاركة منظمات دولية تعني بالشأن الشبابي وثلة من مؤسسات المجتمع المدني المحلية. كما اشتملت  الفقرة المسائية  على  تمارين تطبيقية حول المشاركة السياسية:  محاكاة للعملية الإنتخابية من الحملة الإنتخابية إلى عملية الإنتخاب مع  محاكاة لمجلس نواب الشعب وعلاقة النائب المترشح بالمواطن .
  • اليوم الثاني
إستهل المشاركون اليوم الثاني باستعراض أعمال اليوم السابق  ليتوزع المشاركون على ورشات العمل  حول المواضيع التالية:
  • تنمية القدرات القيادية للشباب
  • الاعلام و الشباب
  • الاليات القانونية و المؤسساتية لإدماج الشباب في الحياة السياسية و الشأن العام
  • التمكين الاقتصادي و الاجتماعي للشباب و دوره التحفيزي للانخراط في الشأن العام
  • الدين و السياسة
  • الاحزاب و الشباب
امتدت المداولات طوال الجلسة الصباحية  تلتها إستعراض للمشاكل التي يواجهها الشباب بخصوص المواضيع المقدمة مع مقترحات حلول لهذه المشاكل .
  • الباب الاول : تنمية القدرات القيادية للشباب

  • المشاكل:
  • قلة الوعي في اهمية المشاركة في الحياة السياسية .
  • الخوف من الفشل
  • عدم مشاركة الشباب في الحياة السياسية عمدا )نكاية (
  • غياب الوعي و انعدام ثقافة المواطنة .
  • التملص من المسؤولية و لعب دور الضحية
  • الخوف من الحياة السياسية .
  • اليأس من الواقع السياسي نتيجة الموروث السياسي للعهد السابق.
  • الخوف من المشاركة السياسية و عواقبها.
  • عدم الثقة في الحياة السياسية.
  • خلط بين مفهومي المشاركة السياسية و التحزب و الولاء الحزبي
  • تحديد المفاهيم: مجتمع مدني، مجتمع سياسي.
  • الحلول:
  • ادراج التكوين القيادي في المناهج التعليمية و تعزيزها عن طريق نوادي في الخصوص و                 المسارح و الكشافة
  • المرافقة السياسية للشباب عن طريق قادة سياسيين و نواب مجلس نواب الشعب
  • الاستفادة من التجارب الناجحة في العالم عن طريق اتفاقيات تعاون دولية
  • التكوين الشامل للشباب عن طريق المجتمع المدني و الجهات الرسمية للدولة.
  • باب الثاني : الاعلام و الشباب

  • المشاكل:
  • شيوع خطاب اليأس عن طريق الاعلام الموجه.
  • الدور السلبي للإعلام.
  • الحلول:
  • فرض الهايكا على المؤسسات الاعلامية بعث برامج شبابية هادفة (توفير 2 ساعات من البرامج).
  • بعث مؤسسة إعلامية خاصة بالشباب ملتزمة بالحياد.( ممولة الدولة).
  • توفير الاحزاب نصيب من النشريات الخاصة بالشباب (صحيفة ، صفحة فاسبوك…..)
  • توفير يوم حواري مع الشباب
  • تشجيع الجمعيات على تنظيم ايام اعلامية للشباب و تثقيفية.
  • سعي الشباب في البحث عن المعلومة و فرض نفسه في جميع البرامج.
  • الباب الثالث : الاليات القانونية و المؤسساتية لإدماج الشباب في الحياة السياسية و الشأن العام

  • المشاكل
  • عدم منح الشباب التونسي الفرصة في المشاركة في الحياة السياسية.
  • التوظيف الخاطئ للدين لإبعاد الشباب عن الحياة السياسية.
  • الافتقار للأليات الفعالة و الوعي السياسي في صفوف الشباب.
  • عجز الهيئات السياسية عن صياغة برامج تمس الشباب.
  • غياب ضمانات دستورية لتشريك الشباب.
  • الحلول
  • احداث نصوص قانونية ملزمة (عكس الفصل الثامن من الدستور المفرغ من اي الزام جدي)
  • احداث مجلس استشاري للشباب من اجل إيصال صوت الشباب.
  • احداث برامج تعنى بتنمية قدرات و مهارات التلميذ على :
  • المواطنة السليمة ، القيادة ، مهارات الخطابة ، التواصل …
  • احداث مراكز تعنى بالتدريب على القيادة.
  • الباب الرابع: الدين و السياسة

  • المشاكل:
  • تأثير المحيط على الشباب.
  •  موروث ثقافي.
  • الحلول
  • ارساء مناخ من الثقة و الاصغاء ( خلية انصات + دورات تدريبية+ ندوات فكرية + مناظرات).
  • تكثيف البرامج الاعلامية الموجهة للشباب في مجال الدين والسياسة.
  • حث وزارة الشؤون الدينية على تكوين الائمة للتوازن بين الخطاب الديني السياسي.
  • تعديل المناهج التربوية و التعليمية (مشاركة المجتمع المدني في الاصلاح التربوي.
  • اعادة اشعاع المدارس الزيتونية (من خلال الضغط كمجتمع مدني على السلط المعنية).
  • الباب الخامس : التمكين الاقتصادي و الاجتماعي للشباب و دوره التحفيزي للانخراط في الشأن العام
  • المشاكل
  • غياب التحفيز.
  • تأثير الضغط الاقتصادي و الاجتماعي.
  •  تمركز اهتمام الشباب حول تلبية احتياجاته الاساسية.
  • عدم ايجاد الوقت للشباب.
  • الحلول
  • استشارة وطنية شبابية لتحديد رؤية استراتيجية اجتماعية و اقتصادية
  • تحفيز الشباب بمقابل مادي عن المشاريع الدراسية.
  • الضغط على الحكومة لتفعيل النصوص القانونية من خلال حملات مناصرة و مراسلات.
  • تأسيس صندوق وطني لتمويل الشباب بغض النظر عن مستوياتهم العلمية و المهنية لتشجيع الشباب على المبادرة الفردية.
  • الباب السادس : الاحزاب و الشباب

  • المشاكل
  • عدم اعجاب الشباب بالأفكار  السياسية
  • انعدام الثقة في النفس و في السياسيين
  • فشل الاحزاب في الترويج لخطاب قادر على جلب الشباب
  •  عدم وجود الارادة في استقطاب الشباب و التأطير السياسي.
  •  تعدد الاحزاب السياسية مع وجود برامج انتخابية لا تلامس واقع الشباب التونسي
  • استقطاب الاصوات من الشباب لا الكفاءات.
  • شعور الشباب بالاستغلال مع الاستثناء من مواقع اتخاذ القرار .
  •  غياب النموذج الايجابي لمشاركة الشباب خاصة داخل الاحزاب
  • البون بين انتظارات الشباب مع انجازات النخبة ( ازمة ثقة).
  •  عدم الرغبة في الالتزام الحزبي و هيمنة الجمعيات على المشهد العام.
  • عدم وجود ثقة في النخبة السياسية مع بعد الثورة.
  • تقييد النشاط الشبابي عبر شروط مشطة .
  • هيمنة فئة عمرية معينة على القيادة السياسية.
  • سوء استغلال حزبي للطاقات الشبابية.
  • مخلفات النظام السابق: ( المستوى السياسي+ المستوى الثقافي + مستوى التربية و التعليم).
  • التخمة السياسية و غياب الجدوى .
  •  الموروث السيئ للسياسات السابقة في تعاملها مع الشباب.
  • الحلول
  • انشاء سلم هرمي لتقلد المناصب داخل الاحزاب
  • مساعدة الشباب على بلوة هويتهم السياسية من خلال انشاء بوابة وطنية و تنظيم دورات تكوين مستمر.
  • فسح المجال اكثر للمكتب الشبابي في اختياراته.
  • تمرير الافكار و الخبرات بين افراد الحزب الواحد.
خلال الجزء الثاني قام المشاركون بتمرين المواطن الديمقراطي وهي عبارة عن مناظرة بين مساندي الحكم الديمقراطي وفق دستور ودولة المؤسسات  ومساندي الحكم الإسلامي حيث يدافع كل طرف عن موقفه بإعتماد حججه بكل حرية .في نهاية التمرين يلخص الجميع إلى تبين  نقاط الإلتقاء بين الموقفين مما يبين التقارب بين الحكم الإسلامي والدولة الديمقراطية الحديثة .كما يبرز دور الحوار البناء في تركيز مجتمع قويم.
  • اليوم الثالث
تقديم المشاريع
خلال اليوم الأخير قام المشاركون بإختيار شركائهم وفق تقسيم ذاتي للعمل على صياغة مشاريع تعنى بتشريك وتشجيع الشباب على المشاركة السياسية . كما إنطلق المشاركون من الحلول والتوصيات المقترحة خلال اليوم الأول لصياغة هذه المشاريع  واللتي سيتكفل المركز بتمويل  أحسن المشاريع . تمحورت المقترحات بين إطلاق موقع شبابي تفاعلي يعنى بالشباب وبين تصوير ومضات تحسيسية للشباب حول الإنتخابات والعمل الحزبي أو الجمعياتي . في حلقة الحوار الختامية أجمع المشاركون على أهميت هذه الملتقيات وحاجة الشباب التونسي للحوار وتبادل الآراء في ما يخص مستقبله ومستقبل البلاد .

لمزيد المعلومات، نرجو زيارة موقعنا على الرابط التالي